عتاب تلميذ لهجر شيخه الدكتور أيمن البدارين له

أبيات التلميذ
أرسل لي أحد طلبتي النجباء أبياتًا من الشعر يلومني فيها على ضعف التواصل معه، والسؤال عنه، وزيارته، يقول فيها:
أراكَ هجرتني هجرًا طويلًا *** وما عوّدتني من قبلُ ذاكا
عهدتُك لا تطيق الصبر عنّي *** وتعصي في ودادي من نهاكا
فكيف تغيّرت تلك السجايا *** ومن هذا الذي عنّي ثناكا
جواب الشيخ
فأرسلتُ إليه مباشرةً من نظمي أبياتًا، ومن شعري لروحه أقواتًا، أفاض بها الكريم عزّ وجلّ، فأنبتها في مروج الفكر، وسقاها بعذب التوفيق، قلتُ فيها وزدتُ عليها:
أخي ما هجرتُك قَطُّ عَيْنًا *** ولا قلبي تفكّر في سِواكَ
فكيف تنسى العينُ نورًا *** وعِشقُ الرُّوحِ عِطرٌ من شَذَاكَ
أم كيف يتيه الفكرُ فيكَ *** وكلُّ الخيرِ ينبعُ من حشاكَ
فاجمعْ إلهي أخًا كريمًا *** معي في جنان الخلد ذاكَ
ولا تُغْفِلْ دُعا عبدٍ ضعيفٍ *** فكيف يخيبُ دُعا من رَجاكَ
د. أيمن عبد الحميد البدارين
اكتشاف المزيد من موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



